مرتضى مطهري

27

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

آيهء فوق را بايد با توجه به آيات ماقبل يعنى از آيهء * ( يا ايها الرسول لايحزنك الذين يسارعون فى الكفر ) * ( آيهء 41 ) در نظر گرفت و مثل اين است در اين آيهء كريمه اصالتى براى اختلافات در نظر گرفته شده است . بايد دقيقاً مطالعه شود . ايضاً : . * ( و من اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار يؤده اليك و منهم من ان تأمنه بدينار لايؤده اليك الَّا مادمت عليه قائماً ذلك بانهم قالوا ليس علينا فى الاميين سبيل و يقولون على الله الكذب و هم يعلمون . بلى من اوفى به عهده و اتقى فان الله يحب المتقين ( 1 ) ) * . ( آل عمران ، 75 - 76 ) . اجمالًا از مجموع اين آيات كه مزاعم يهود و نصارى و بعضى از جهّال مسلمين را رد مىكند ، معلوم مىشود كه قرآن مجيد سعادت و شقاوت واقعى - كه در نتيجهء تقرب به خدا و يا دورى از او پيدا مىشود - تابع شرايط خيالى و اعتبارى از قبيل انتساب به فلان شخص يا فلان دين و تبعهء فلان شخص به شمار رفتن نمىداند ، بلكه تابع چند چيز است : . الف . عمل . ب . ايمان به خدا و ايمان به قيامت . ج . تقوا و فضيلت اخلاقى از قبيل وفاى به عهد و بعضى بعضى را استعباد نكردن و تواصى به حق و تواصى به صبر . پس نوبت اين است كه بدانيم آيا شرايط عملى و واقعى و بالاخره شخصيتى كه اسلام در نظر گرفته عقلانى و منطقى است يا عقلانى و منطقى نيست . 3 . آياتى كه سعادت و شقاوت اقوام گذشته را با عمل و نيت آنها

--> ( 1 ) رجوع شود به نمرهء 7 و 14 ، تتمهء آيات .